المملكة العربية السعودية: تسليم كسوة الكعبة المشرفة إلى كبير سدنة بيت الله الحرام

المملكة العربية السعودية: تسليم كسوة الكعبة المشرفة إلى كبير سدنة بيت الله الحرام. تعتبر الكعبة المشرفة من أكثر الأماكن المقدسة في العالم، اولتي نالت الكثير من التقدير والمحبة.  ومن أجلها تنافس العديد من الحكام والملوك والأمراء للحصول على كسوتها منذ قديم الأزل.  حتى أصبحت كسوة الكعبة جزء من تاريخ المكان نفسه. كما وفرت الحكومة السعودية الإمكانيات اللازمة لصناعة الكسوة من الحرير الأسود وتوفير الفنيين اللازمين للعمل في شتى المراحل. وكانت تلك الكسوة تتمتع بحسن الحياكة وإتقان الصنع وإبداع التطريز.

تسليم كسوة الكعبة المشرفة إلى كبير سدنة بيت الله الحرام

تسليم كسوة الكعبة المشرفة إلى كبير سدنة بيت الله الحرام

سلّم الأمير خالد الفيصل مستشار خادم الحرمين الشريفين، أمير منطقة مكة المكرمة  كسوة الكعبة المشرفة لكبير سدنة بيت الله الحرام الدكتور صالح بن زين العابدين الشيبي. وذلك نيابة عن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز. وكذلك تم هذا التسليم بحضور الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي الدكتور عبدالرحمن السديس.

كما وقع على محاضر الاستلام والتسليم بين الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي، وكبير سدنة بيت الله الحرام. ويأتي هذا الأمر تمهيداً لاستبدال ثوب الكعبة المشرفة في التاسع من شهر ذي الحجة (يوم عرفة).

ومن جانبه، أكّد الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي؛ اهتمام القيادة الرشيدة بالكعبة المشرّفة قِبلة المسلمين. كما ركز على  أن تسليم الأمير خالد الفيصل كسوة الكعبة المشرّفة، نيابة عن خادم الحرمين الشريفين.  لكبير سدنة بيت الله الحرام يجسّد هذا الاهتمام العظيم.  وكذلك يؤكّد على حرص القيادة على توفير كل إمكانات مجمع الملك عبدالعزيز لصناعة كسوة الكعبة المشرّفة وخدمتها.

علاوة على ذلك، أكد السديس على أن حكومة السعودية دائماً ما تسخر كل الإمكانات في سبيل خدمة الإسلام والمسلمين ومقدّساتهم. إلى جانب اهتمامها  وحرصها على الكعبة المشرّفة قبلة المسلمين، ورمز عزتهم وكرامتهم.  وإن هذه الرعاية عبارة عن نهجٌ يسير عليه كل مَن تولى قيادة هذا البلد المعطاء. كما إنهم يسعون جاهدين لتحقيق المرجو منهم في سبيل ظهورها بأبهى الحلل. علاوة على تقديم أفضل الخدمات خلال مواسم العمرة والحج من كل عام.

ولمعرفة آخر أخبار العروض والتخفيضات في المملكة

مجمع الملك عبد العزيز لكسوة الكعبة

إن مجمع الملك عبد العزيز لكسوة الكعبة المشرفة هو الاسم الجديد لمصنع الكسوة بمكة المكرمة. وذلك بعد صدور موافقة الملك سلمان بن عبد العزيز على تغيير الاسم في مايو 2017. حيث تعتبر كسوة الكعبة من أهم الأعمال التي يحرص القائمين على شؤون الحرم المكي المشرف أن تتم بكل دقة واتقان. كما يتم كساء الكعبة كل سنة بأيدي أمهر الصناع في المملكة وأكثرهم إبداعاً.

ومن أهم أعمال هذا المجمع:

يحتوي المجمع على عدة أقسام من أهم هذه الأقسام قسم الحزام وقسم خياطة الثوب وقسم المصبغة وقسم الطباعة وقسم النسيج الآلي وقسم النسيج اليدوي وقسم المختبر. وكما يعمل في تلك الأقسام أكثر من مئتي عامل سعودي من العمالة السعودية المؤهلة والمدربة. وبالإضافة إلى إنتاج كسوة الكعبة المشرفة كل عام فإن المجمع ينتج أيضاً الكسوة الداخلية للكعبة المشرفة والكسوة الداخلية للحجرة النبوية الشريفة. إلى جانب أعلام المملكة العربية السعودية مطرزا ومطبوعاً طبقاً لنظام علم المملكة العربية السعودية.

كما تستخدم أيضا الخيوط الحريرية الخام والمستوردة من إيطاليا وتصبغ في المجمع (الأسود والأحمر والأخضر). وهي من أجود أنواع الخيوط ومجموعة أخرى من الخيوط القطنية ويتم تنقيتها لبطانة الثوب. وتستخدم أيضا في التطريز مجموعة من الأسلاك الفضية الصافية والأسلاك الذهبية الصافية عيار 24 قيراط. كذلك يستخدم لتطريز الحروف من الخارج ونسيج الحرير الخاص بكسوة الكعبة المشرفة يبلغ حوالي 7 ملم من الحرير الطبيعي الخالص. وكما أنه ينقش بطريقة الجاكارد.

وكذلك ينتج أيضاً الحرير السادة لطباعة الحروف عليها المطلوب تطريزه يدويا بأيدي صناع متخصصون ذوي مهارة عالية حيث تحشى الكلمات الذهبية بخيوط قطنية. ومن ثم تطرز بالخيوط الذهبية وتثبت بالاسلاك الفضية مما يعطى الشكل المبهر لها.

علاوة على ذلك، يوجد مطبعة تطبع على القماش قبل التطريز عليه وتستغرق مدة عملها 10 أشهر تقريبا. ومن الجير بالذكر، أنه تبلغ تكلفة قيمة الكسوة أكثر من 20 مليون ريال تقريبا كل عام نظرا لارتفاع قيمة المعادن الثمينة فيها مثل الذهب والفضة.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.