صور ثلاثية الأبعاد 3D أكثر دقة سوف تساعد في التعرف على الجناة الحقيقيين

صور ثلاثية الأبعاد 3D أكثر دقة سوف تساعد في التعرف على الجناة الحقيقيين. دخلت العلوم التقنية الحديثة في مختلف مجالات الحياة، حيث شهد العالم في العقود الأخيرة ابتكارات مذهلة. كما كان للعلوم والتكنولوجيا  دور كبير في الكشف عن الجرائم والجناة من خلال استخدام التقنيات المتطورة. ولكن هل أصبح بالإمكان التعرف على وجه المجرم من خلال صور ثلاثية الأبعاد فقط. هذا ما سنتعرف عليه في السطور التالية من موقع الترند.

صور ثلاثية الأبعاد 3D

قام خبراء في جامعة برمنغهام  بالكشف عن دراسة جديدة من الممكن أن تسهل التعرف على الجناة الحقيقيين بدقة. حيث يتم عرض  مجموعة من المشتبه بهم في ارتكاب جريمة ما، وذلك من خلال استعراض صور ثلاثية الأبعاد لوجوههم عبر الإنترنت. وهذا وفقا لصحيفة  “ديلي ميل” البريطانية.

كما يسعى الخبراء من خلال أبحاثهم لتطوير نوع جديد من البرامج الحديثة. و التي من الممكن أن تساعد شهود العيان أو ضحايا أي جريمة على تحريك مجموعات من الصور ثلاثية الأبعاد لوجوه المشتبه بهم. وذلك في عدة اتجاهات لتحديد هوية الجاني الحقيقي.

كما سوف يتيح هذا البرنامج لشهود إمكانية التعرف على الجناة بشكل أكثر دقة. وذلك عن طريق تمكينهم من تحريك زوايا الصور ثلاثية الأبعاد للمشتبه بهم.

وبالمقارنة مع أسلوب الصور الثابتة التقليدي، سوف تساعد التقنية الجديدة في تعزيز النتائج. حيث تصل نسبة الدقة للتعرف على الجناة الحقيقيين إلى 18%.

إمكانية الاستغناء عن طابور العرض

كما  قالت الباحثة الرئيسية في الدراسة بروفيسور هيذر فلوي، أنه لا تتاح الفرصة للاعتماد على أسلوب طابور عرض للمشتبه بهم بسهولة. وذلك لأنه في بعض الأحيان يصعب العثور على أشخاص تتطابق أوصافهم مع ما ورد بأقوال شهود العيان.

علاوة على ذلك، إن هذا البرنامج سوف يعود بالفائدة الكبيرة على العديد من البلدان. وخصوصا الدول التي تعتمد على عرض صور فوتوغرافية ثابتة للمشتبه بهم.  عوضاً عن طابور العرض “وجها لوجه” مع المشتبه بهم.

إمكانية تدوير الصور

سوف يتيح البرنامج الجديد لشهود  العيان إمكانية تدوير الصور. كما سوف يوفر إمكانية عرض الوجوه  بشكل ديناميكي بزوايا من -90 درجة إلى 90 درجة. بالإضافة إلى إمكانية توقيف اللقطة لأي وجه من وجوه المشتبه بهم عند الوضع المرغوب فيه.

وبعد ذلك، عندما يتمكن شهود العيان من تدوير الصورة لتتناسب مع محاذاة وجه الجاني في ذاكرتهم. بالتالي سوف يكونو أكثر قدرة على التعرف على المجرم مرتكب الجريمة الحقيقي من بين مجموعات صور المشتبه بهم.

كما أفاد الباحثون أن السماح للشهود بمشاهدة المشتبه بهم من زوايا مختلفة باستخدام البرنامج.  من المحتمل أن يزيد ما يمكن تسميته “دقة التمييز”، أو تجنب الخطأ في تحديد هوية المتهم المشتبه به.

ولمعرفة آخر أخبار العروض والتخفيضات في المملكة

استخدام أكثر من 3000 متطوع

كما أنه تم تطوير هذا البرنامج واختباره في كلية علم النفس بجامعة برمنغهام. حيث استخدم الباحثون أكثر من 3000 متطوع عملوا كشهود.  وذلك لاختبار مدى قدرتهم على التعرف على المشتبه به الوهمي باستخدام البرنامج المبتكر.

كذلك قام المتطوعون بمشاهدة مقطع فيديو يعرض مشاهد لارتكاب جريمة مدبرة، تتضمن قيام رجل بسرقة حقيبة يد من خلف إحدى الضحايا. ومن ثم تم عرض على  المشاركين في الدراسة صور الجاني وسط مجموعة من الصور الفوتوغرافية لوجوه متشابهة.

ومن جانبها، أكدت بروفيسور فلوي إن فريقها البحثي يقوم حاليًا على جمع متطوعين جدد. وذلك بهدف المشاركة في المرحلة التالية من التجارب لتطوير البرنامج.

كما أشارت  إلى أن النتيجة التي تم التوصل إليها، كانت بسبب العمل عن كثب مع سلطات إنفاذ القانون لتطوير إجراء العرض التفاعلي. وذلك ليكون مناسبًا من حيث التكلفة وبما يتسق ويلائم أنظمة تحديد الهوية المستخدمة بواسطة الأجهزة الشرطية حاليًا.

صور ثلاثية الأبعاد 3D أكثر دقة سوف تساعد في التعرف على الجناة الحقيقيين

 

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.