تبديل ثوب الكعبة المشرفة وإلباسها كسوتها الجديدة من الحرير الخالص يوم عرفة

تبديل ثوب الكعبة المشرفة وإلباسها كسوتها الجديدة من الحرير الخالص يوم عرفة. تستبدل الكعبة كسوتها مرة واحدة كل عام وذلك أثناء فريضة الحج وبعد أن يتوجه الحجاج إلى صعيد عرفات. كما يتوافد أهل مكة إلى المسجد الحرام للطواف والصلاة ومتابعة تولي سدنة البيت الحرام. وكما هو معروف يتم تغيير كسوة الكعبة المشرفة القديمة بكسوة جديدة، بإشراف ومتابعة الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي الشيخ عبدالرحمن بن عبد العزيز السديس.

وقد أكد الرئيس العام لشؤون مجمع الملك عبدالعزيز لكسوة الكعبة المشرفة والمعارض والمتاحف، عبدالحميد المالكي. أن صباح يوم عرفة “التاسع من شهر ذي الحجة” من هذا العام 1442 سيشهد تبديل ثوب الكعبة المشرفة وإلباسها كسوتها الجديدة.

تبديل ثوب الكعبة المشرفة

تبديل ثوب الكعبة المشرفة

كما أكد المالكي أنه يتم التسليم الرمزي لكسوة الكعبة المشرفة من قبل خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، أو من ينيبه لسادني الكعبة المشرف. وذلك في  اليوم الأول من شهر ذي الحجة،   حيث يتسلم قطعة من حزام الكعبة المشرفة. وكذلك مفاتيح الكعبة المشرفة بحضور الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي.

وأشار المالكي إلى أن جميع هذه الأنشطة تلقى متابعة وتغطية إعلامية من جميع المسلمين في شتّى أنحاء العالم.  وذلك حتى يشاهدوا الجهود الكبيرة والاهتمام البالغ من القيادة الرشيدة للكعبة المشرفة وكسوتها والحرمين الشريفين وقاصديهما.

علاوة على ذلك، أفاد المالكي أنه تتم صيانة ونظافة كسوة الكعبة المشرفة على مدار الـ 24 ساعة داخل المسجد الحرام. وذلك لكي تظهر بأجمل  وأحلى حلية على مدار العام.

وكانت الوكالة قد قامت في وقت سابق برفع ثوب الكعبة المشرفة ما يقرب من ثلاثة أمتار. ثم وضعت قطعة قماش أبيض على الجزء المرفوع للحفاظ على كسوة الكعبة المشرفة، كما جرت العادة السنوية.

كذلك يقوم فريق الفحص والمعاينة التابع للمجمع بعد تجميع الثوب.  والذي يتكون من 56 قطعة، مقسمة إلى ما يلي:

  • 16قطعة للحزام.
  • إضافة إلى 8 قطع تحت الحزام.
  • كذلك 25 قنديلا.
  • أيضا 3 قطع صمدية.
  • بالإضافة إلى 3 قطع عرق.
  • وأخيراً، قطعة للمرزاب. بمعاينته والتأكد من أبعاد كل جهة من جهات الثوب، وأبعاد الحزام المزخرف بالآيات القرآنية والذي يحيط بأعلى الكعبة، والتأكد من وجود المذهبات في مواقعها الصحيحة، وفتحة المرزاب ووجودها جهة الحجر، وقياس ستارة باب الكعبة المكون من خمس قطع، وكيسي مفتاح مقام إبراهيم عليه السلام، وباب الكعبة المشرف.

كما سيقوم هذا الفريق بمعاينة الثوب والتأكد من أبعاد كل جهة من جهات الثوب. علاوة على التأكد من أبعاد الحزام المزخرف بالآيات القرآنية والذي يحيط بأعلى الكعبة. إضافة إلى  التأكدمن وجود المذهبات في مواقعها الصحيحة، وفتحة المرزاب ووجودها جهة الحجر. وكذلك قياس ستارة باب الكعبة المكون من خمس قطع، وكيسي مفتاح مقام إبراهيم عليه السلام، وباب الكعبة المشرف.

كسوة الكعبة

كسوة الكعبة هي قطعة من الحرير الأسود المنقوش عليه آيات من القرآن من ماء الذهب، تكسى بها الكعبة. وكما يتم تغييرها مرة في السنة وذلك خلال موسم الحج، صبيحة يوم عرفة في التاسع من ذي الحجة. وقد برع فيها أكبر فناني العالم الإسلامي، حيث أنه يعتبر شرفا عظيما في العالم الإسلام.

الحكمة من الكسوة

أما بخصوص الحكمة من كسوة الكعبة فإنها تعتبر من الشعائر الإسلامية، وهي اتباع لما قام به النبي محمد والصحابة من بعده. فقد ثبت أنه بعد فتح مكة في العام التاسع الهجري كسا الرسول في حجة الوداع الكعبة بالثياب اليمانية وكانت نفقاتها من بيت مال المسلمين.

وصف كسوة الكعبة

يتم إنتاج قماش الكسوة على هيئة قطع كبيرة (طاقة) كل قطعة بعرض (10سم) وبطول 14م ( 15 تكرارًا ). كما يفصل كل جنب من جوانب الكعبة على حدة حسب عرض الجنب. وذلك بتوصيل القطع بعضها مع بعض مع المحافظة على التصميم الموجود عليها. ومن ثم تبطينها بقماش القلع ( القطن ) بنفس العرض والطول.

وفيما يلي مقاسات الكعبة المشرفة بجوانبها الأربعة المختلفة المقاسات :

  • أولاً- جهة ما بين الركنين ( 10.29 ) مترًا ( 11 طاقة )
  • ثانياً- جهة باب الكعبة ( 11.82 ) مترًا ( 12.50 طاقة )
  • ثالثا- 3) جهة الحِجْر ( 10.30 ) مترًا ( 10.50 طاقة)
  • رابعاً-  جهة باب الملك فهد ( 12.15 ) مترًا ( 13 طاقة )

ونظرًا لثقل ستارة الباب، يتم تعليقها مباشرة على جدار الكعبة المشرفة.  وكما أنه قبيل تغيير الثوب يتم تشكيل لجنة من المختصين في المصنع لمراجعة وتثبيت القطع المطرزة في مكانها المناسب. وكذلك التأكد من اتصال تكرار الجاكارد والتأكد من عرض كل جنب على حدة والقطع المطرزة المثبتة عليه.

كذلك يبلغ عدد العاملين في إنتاج الكسوة 240 عاملاً وموظفاً وفنياً وإداريًّا. وكما تصنع كسوة الكعبة المشرفة من الحرير الطبيعي الخالص المصبوغ باللون الأسود المنقوش عليه بطريقة الجاكار عبارة “لا إله إلا الله محمد رسول الله”، “الله جل جلاله”، “سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم”، “يا حنان يا منان”.

كذلك يوجد تحت الحزام على الأركان سورة الإخلاص مكتوبة داخل دائرة محاطة بشكل مربع من الزخارف الإسلامية.

وكما يبلغ ارتفاع الثوب 14 متراً، ويوجد في الثلث الأعلى من هذا الارتفاع حزام الكسوة بعرض 95 سنتمتراً. وهو مكتوب عليه بعض الآيات القرآنية ومحاط بإطارين من الزخارف الإسلامية ومطرز بتطريز بارز مغطى بسلك فضي مطلي بالذهب.

ويبلغ طول الحزام (47) متراً، ويتكون من (16) قطعة، كما تشتمل الكسوة على ستارة باب الكعبة المصنوعة من الحرير الطبيعي الخالص. كما يبلغ ارتفاعها سبعة أمتار ونصفاً وبعرض أربعة أمتار مكتوب عليها آيات قرآنية. بالإضافة إلى زخارف إسلامية ومطرزة تطريزاً بارزاً مغطى بأسلاك الفضة المطلية بالذهب، وتبطن الكسوة بقماش خام.

ولمعرفة آخر أخبار العروض والتخفيضات

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.