أخبار عاجلة

أهمية بينالي الفنون الإسلامية

أهمية بينالي الفنون الإسلامية

أهمية بينالي الفنون الإسلامية

زار بينالي الفنون الإسلامية في مدينة جدة أكثر من أربعمئة ألف زائر المقام في صالة الحجاج بمطار جدة تحت عنوان أول بيت

وذلك بهدف تكوين منصة لدعم الفن الإسلامي والحفاظ على الحرف والمهارات التقليدية وإبراز معالم التراث الإسلامي

بينالي الفنون الإسلامية

سلطت النسخة الأولى من من بينالي الفنون الإسلامية الضوء على موضوعين رئيسين وهما القبلة والهجرة كما يعتبر بينالي الفنون

الإسلامية هو أول بينالي فنون إسلامية في التاريخ وهو في مدينة جدة في صالة الحجاج كما شهد إقبال كبير في شهر رمضان

كما قدم المعرض تجربة رائعة للزوار بما تم عرضه من أعمال لنحو أربعين فناناً بمجموع أعمال يصل لنحو مئتين وثماني قطعة أثرية

معارة من مؤسسات محلية ودولية كما يحمل المعرض اسم أول بيت والذي له أكثر من معنى والذي يدل على

مكة أما من الجانب الروحاني أن بيت الله الحرام هو لجميع المسلمين

ويعتبر بينالي الفنون الاسلامي هو الأول من نوعه في العالم كما أنه يبرز مكانة الكعبة المشرفة والمسجد النبوي وكذلك تعزيز التراث

العمراني والثقافي لهما كما يضم المعرض أهم القطع الفنية والإسلامية في العالم كما يوجد أعمال جميلة جداً لم يسبق مشاهدتها

من قبل كما تم تنظيم المعرض من عدد من الخبراء الذين لديهم خبرة فنية في الفن الإسلامي والتراث الإسلامي والحضارات

الإسلامية كما أنه يعرض أهم الفنون الإسلامية في العالم للزوار

حيث أن هناك أعمال تمت إستعارتها من معارض أخرى وكذلك هناك أعمال لم يتم عرضها

مع أعمال أخرى في نفس المكان مثل شمعدانات كانت تستخدم في مدينة مكة يتم عرضها لأول مرة مع أعمال أخرى

في نفس المعرض كذلك هناك بعض الأعمال الثمينة جداً والتي تعرض للزوار لأول مرة

في النهاية ترقبوا أهم العروض بأفضل الأسعار في موقعنا الذي نعرض فيه أهم المعلومات والنصائح الصحية والوصفات الشهية وأمور عامة تهم الرجل والمرأة وأبرز أخبار التواصل الاجتماعي وعالم الاقتصاد والسياسية والرياضة وأخبار الوظائف والتكنولوجيا والسيارات كما أن هناك عروض السوق المميزة لأهل السعودية يمكنكم الاطلاع عليها على موقع ترند

عن نور البدوي

شاهد أيضاً

مهرجان المنتجات الزراعية الموسمية في الطائف والإقبال عليه

مهرجان المنتجات الزراعية الموسمية في الطائف والإقبال عليه مهرجان المنتجات الزراعية الموسمية في الطائف والإقبال …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *