التيك التوك مخدرات العصر الحديث “احذر منه”

التيك التوك مخدرات العصر الحديث “احذر منه”

خفايا التيك توك

التيك التوك مخدرات العصر الحديث “احذر منه” : يمكنك بوضوح ملاحظة أن التيك التوك قد اجتاح العالم الحالي في أي بلد كان باستثناء المحظور عنها.

فضلاً عن الإقبال الهائل إما لتصفحه أو إنشاء المحتوى داخله من قبل مختلف الفئات العمرية الكبار منهم قبل الصغار،

ولكن هل تسائلت يوماً كيف نجح هذا البرنامج الترفيهي في فرض نفسه في بيوتنا وبين أطفالنا؟

مقال ترند لليوم يسعى للإجابة على سؤالكم .

التيك توك

ما هو برنامج التيك توك ؟

دوين هو أسم برنامج تكنولوجي أطلقته الصين ليعرف بإسم تيك توك عالمياً،

تعرف الشركة المالكة لهذا البرنامج الإجتماعي بإسم “بايت دانس الصينية” ByteDance.

ومن ثم يقدم مجموعة مختلفة من المواضيع الكوميدية الترفيهية والفنية ومنها التعليمية والتحفيزية،

ولكن الأخيرة تأخذ حيزاً ضيقاً جداً من المحتوى العام؛حيث يميل مستخدمي تيك توك إلى اعتباره وسيلة ترفيهية أكثر من تعليمية.

الهيئة العامة لبرنامج دوين ( تيك توك):

يمتاز بشارة على شكل مربع أسود يحتوي علامة موسيقية واحد بلون أبيض،

ومن ثم ستظهر لك فيديوهات بشكل عمودي قصيرة جداً لا تتجاوز الستون ثانية ولكنها سرعان ما تتحول إلى ستون دقيقة.

التيك توك

أسباب إدمان فيديوهات  التيك توك:

تطلب هذا البرنامج الكثير من الخبرة الهندسية والبرمجية الهائلة التي تساعد عل توجيه الجمهور إليه،

ومن ثم صرح المتخصص التكنولوجي الشهير ومؤلف كتاب (Attention Factory)، ماثيو برينان،

أن التصميم التكنولوجي للبرنامج يحتوي على خوارزميات التوصيات شديدة التعقيد.

وبالتالي تمتلك الشركة الأم ألاف الموظفين المتنوعين بين كبار المديرين والمهندسين ومختلف التخصصات الأخرى

حتى توصلت إلى تحويل هذا البرنامج إلى مخدرات الكترونية وصل عدد مستخدميها إلى 800 مستخدم،

كما أن خوارزمية التصميم لديها نظام محدد مفاده التعرف على ما يفضله كل مستخدم من خلال تفاعله داخل البرنامج،

وبالتالي عرض إعلانات وفيديوهات تناسب ميوله ورغباته وما يساعد على هذه الخاصية

هو السرعة في عرض الفيديوهات ومشاهدتها أو تجاهل بعضها مما يوفر ملايين المعلومات للبرنامج،

كما أن البرنامج يحرص على صنع تصاميم ورسوم بيانية مثيرة للإنتباه ومناسبة لكل شخص على حدى،

يتم عرضها لك حتى تستمر في مشاهدة الفيديوهات التي تناسبك،

ومن ثم تفاعلك المستمر يساعد البرنامج على النجاح حتى عندما لا تحرك ساكناً في داخل البرنامج

فهذا دليل قوي أنك منغمس في مشاهدة كتلة من الفيديوهات

كما أن الغريب في الأمر ضخامة تنوع المحتوى المقدم على البرنامج قما تشاهده أنت يختلف عم يراه ذويك

مما يمكن من تبادل الفيديوهات بين الجميع وتجدد الإعجاب على الدوام.

ومن ثم يعتبر التيك توك خليطاً واضحاً ومحدثاً من جميع برامج التواصل الاجتماعي حتى توصل إلى هذا الشكل النهائي والميزات العديدة،

وبالتالي هدف الشركة الاعتماد على محركات التوصية والترويج في كل ما هب ودب من برامج،

فمشاهدتك لمقاطع التيك التوك عل برامج مثل يوتيوب أو سناب شات وانستغرام ليس بصدفة بالتأكيد،

بل أنفقت الشركة الملايين للترويج للتطبيق في بقية البرماج مما ساعد في الولوج إليه من قبل أعداد ضخمة.

ومن ثم ما جعل هذا التطبيق محبوباً لدى غالبية هو زيادة ضغوطات الحياة لدى الناس وتفضيلهم للمحتوى القصير والممتع،

كما أن هذه الميزة لا يوفرها كل من اليوتيوب أو نتفلكس اللتان تقدمان فيديوهات أطول بمئة مرة؛

حيث يمكنك مشاهدة عشرات الفيديوهات على تيك مقابل فيديو واحد لإحدى هاتين المنصتين.التيك توك

 

نتائج الإدمان السلبية:

بالطبع إن التيك توك  تطبيق ترفيهي مليئ بالفيديوهات المسلية والممتعة ولكن هناك عواقب أخرى عليك ملاحظتها:

بداية يزداد متوسط إستخدام الناس للإنترنت أضعاف ما كان عليه سابقاً

ومن ثم دنائة المحتوي الذي يوفره البرنامج والذي يغزو عقول الأطفال والشباب

كما أن الأسوأ من ذلك هو توجه الفئة العمرية الكبيرة إليه والتي من المفترض أن تكون الطرف الذي يوفر توعية تكبح استخدامه،

يتضمن التطبيق تحديات خطيرة للأطفال بشكل كبيرة وكما سمعنا أودت بعضها بحياة الكثير منهم

وبالتالي تصاعد السلوك المستهلك للبشر من خلال الإعلانات المبطنة وغير المرئية التي يقدمها التطبيق وتشعرك بأنك لا تملك شيء،

ومن ثم إظهار الحياة على أنها وردية جميلة وتقبع في أرض اللا لا لاند مما يجعلنا نتأسف على واقعنا الطبيعي،

هذا غير أنه يصرف اهتمام الشباب عن أعظم ما يجب قضاء الوقت فيه وهو تأسيس المستقبل والعلم،

هناك فئة من صناع المحتوى لم تنال ما تستحقه على جهودها في هذا البرنامج مثل المحتوى التعلميي والمفيد الذي لا يتم الإهتمام به كثيراً،

وأخيراً إظهار الفتيات في مظهر غير لائق ووضعها في موقف مناهض لما تطالب به جمعيات حقوق المرأة عل أنها مستقلة،

بل يظهرن كأن محور حياتهن الزواج والإرتباط والمال وغيرها من الأمور بطريقة مبالغة،

ومن ثم إن غالبية المحتوى العام للتطبيق لا يناسب بعض المجتمعات المتحفظة ويسبب الكثير من المشاكل لديهن.

الرسالة العامة من المقال:

نهاية نتمنى الوعي التام لما ترموا إليه هذه البرامج وتحاول تطبيقه،

ومن ثم تطبيق الرقابة الأبوية على الأطفال والمراهقين من تأثير التيك وغيره عليهم

ومحاولة إبعاده عنهم قدر الإمكان وأن تحظر البلاد هذا البرنامج وتحارب كل من ينشر محتوى غير لائق داخله

كما أننا شهدنا مواقف إيجابية لمصر في التعامل مع صناع المحتوى عليه أما سوريا فلا يمكن استخدام البرنامج لأنه محظور بشكل فعلي.

للمزيد من المواضيع والمقالات زوروا موقع ترند وتصفحوا عروض السوق لدينا.

التيك توك

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.